الحاخام الوهابي "بن جبرين" في فتوى جديدة لتكفير الشيعة !

شبكة العراق الثقافية

المقالات التي لا تصدر عن المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى

  طباعة
القرآن وتحديات العصر
آفاق المشروع الشيعي
المؤمن المتمدن
حوارات
تقارير
أنشطة وبرامج



أصدر الحاخام السعودي بن جبرين فتوى في 2/1/1428 أشار فيها صراحة إلى تكفير الشيعة، وإن شهدوا الشهادتين.
أولاً نتعرف على المؤسسة التي ينتمي إليها الحاخام في المهلكة الطائفية الوهابية. وهي مؤسسة رسمية يستلم كهنتها وحاخاماتها الرواتب من مهلكتهم. وستلاحظون أن إسم الكاهن بن جبرين يحمل رقم 24 من بين الحاخامات الـ42
الإسم : "هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية".
تاريخ نشأتها : صدر الأمر الملكي رقم : 1/137 ، بتاريخ : 8/7/1391 هـ بإنشاء" هيئة كبار العلماء" .
المقر الرئيسي : مدينة الرياض ، عاصمة المملكة العربية السعودية .
الرئيس العام : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
الوظيفة : مفتي عام المملكة العربية السعودية ، ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء المرتبة : وزير .
تاريخ التعيين:20/1/1414 هـ .
الموقع الرسميwww.alifta.net:
بعض المواد الرئيسية :
 جاء في المادة الرابعة ما نصه : تتفرع عن الهيئة لجنة دائمة متفرغة يختار أعضاؤها من بين أعضاء الهيئة بأمر ملكي ، وتكون مهمتها إعداد البحوث وتهيئتها للمناقشة من قبل الهيئة ، وإصدار الفتاوى في الشؤون الفردية ، وذلك بالإجابة على أسئلة المستفتين في شؤون العقائد ، والعبادات ، والمعاملات الشخصية ، وتسمى " اللجنة الدائمة للبحوث والفتوى " .
 جاء في المادة الثامنة ما نصه : لا تصدر الفتاوى عن " اللجنة الدائمة " إلا إذا وافقت عليها الأغلبية المطلقة من أعضائها على الأقل ، على أن لا يقل عدد الناظرين في الفتوى عن ثلاثة أعضاء ، وإذا تساوت الأصوات يكون صوت الرئيس مرجحًا .
 جاء في المادة التاسعة ما نصه : يعين رئيس اللجنة فيها وأعضاؤها بأمر منا بترشيح من رئيس إدارات البحوث .
وتنعقد " هيئة كبار العلماء " في دورات رسمية كل ستة أشهر في مقر الرئاسة في مدينة الرياض ، ويمكن في الحالات الاستثنائية عقدها في مكان آخر ، ويجوز انعقاد الهيئة في جلسات استثنائية لبحث أمور ضرورية لا تقبل التأخير .
 أسماء أعضاء " هيئة كبار العلماء " حسب الترتيب الهجائي :
 1  
الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
2  
 الشيخ أحمد بن علي بن أحمد المباركي
3  
 الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد
4  
 الشيخ حسن بن جعفر العتمي
5  
 الشيخ راشد بن صالح الخنين
6  
 الشيخ سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري
7 
 الشيخ سليمان بن عبيد العبيد
8  
 الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
9  
 الشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم
10  
 الشيخ صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد الخالدي
11  
 الشيخ صالح بن علي بن غصون الحميدان
12  
 الشيخ صالح بن محمد اللحيدان
14  
 الشيخ عبد الرحمن بن حمزة المرزوقي
15  
 الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن براك البراك
16  
 الشيخ عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية النوبي
17  
 الشيخ عبد العزيز بن صالح بن ناصر آل صالح
18  
 الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن باز
19  
 الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
20  
 الشيخ عبد الله بن حسن بن محمد القعود
21  
 الشيخ عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع
22  
 الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام
23 
 الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق الغديان
24  
 الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الجبرين
25  
 الشيخ عبد الله بن علي الركبان
26  
 الشيخ عبد الله بن عبد الغني بن محمد الخياط
27  
 الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي
28  
 الشيخ عبد الله بن محمد بن سعد الخنين
29  
 الشيخ عبد الله بن محمد المطلق
30  
 الشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ
31  
 الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد الخالدي
32  
 الشيخ عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
33  
 الشيخ محمد بن إبراهيم بن عثمان بن جبير
34  
 الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الشنقيطي
35  
 الشيخ محمد بن حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ
36  
 الشيخ محمد بن زيد آل سليمان
37  
 الشيخ محمد بن سليمان البدر
38  
 الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين
39  
 الشيخ محمد بن عبد الله السبيل
40  
 الشيخ محمد بن علي بن محمد الحركان
41  
 الشيخ ناصر بن حمد الراشد
42  
 الشيخ يوسف بن محمد الغفيص
وللتذكير علينا مراجعة الفتوى التي نطق بها الحاخام الجاهلي بن جبرين
وجوب نصرة أهل السنة في العراق
" بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب نصرة أهل السنة في العراق
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد...
فقد انتشر وتحقق ما تعمله الروافض بأهل السنة في العراق، حيث يداهمونهم على حين غفلة، ويقتلونهم قتلاً ذريعًا، ولا يرقبون إلاَّ ولا ذمة، ولا يراعون طفلاً ولا امرأة، ولا شيخًا كبيرًا، فيطلقون عليهم النار لإبادتهم، وقد يحرقونهم داخل المنازل والدور، وقد يعذبون الفرد قبل الموت، فيخرقون رأسه بالحافر الكهربائي، أو يكثرون من الطعنات في جسده حتى يـموت، أو يقطِّعون لحمه وأعضاءه إربًا إربًا، وقد يضعون الإنسان بين قوالب الثلج حتى يتجمد ويـموت، وقد تتبعوا كل من كان اسمه "عُمر"؛ لعداوتهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب , وقتلوا طفلة عمرها خمس سنين لأن اسمها    "عائشة" وتسلطوا على المساجد التي لأهل السنة، فهدموها على المصلين، ويهدمون المساكن أو يحرقونها على أهلها، ويتعاونون مع النصارى على أهل السنة أولاً، بدخول المنازل وأخذ ما عندهم من أسباب المقاومة، حتى سكاكين الخضرة ونحوها، ثم يهجمون عليهم بعد قليل، فيقتلونهم قتلاً ذريعًا، وقصدهم أن يبيدوا جميع أهل السنة من دولة العراق، حتى لا يبقى من أهل السنة عندهم بشر، ولو كانوا مسلمين، ومن أهل الوطن، وآباؤهم وأجدادهم وقبائلهم في العراق من عهد عمر بن الخطاب ومن بعده، وفي العهد العباسي.
ولا تخفى عداوتهم من عهد تمكنهم قديـمًا، فهم ورثة ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي ومن معهم، حيث زينوا للتتار قتل الخليفة العباسي، ثم دخول بغداد وقتل أهلها، حتى قتلوا نحوًا من مليون نسمة، حتى انقلب النهر دمًا أحمر، وأحرقوا المصاحف والكتب، وقذفوها في الأنهار، وذلك دليل على حقدهم وضغائنهم وحنقهم على المسلمين الذين يشهدون الشهادتين، ويصلون ويزكون، ويصومون ويحجون ويجاهدون، وليس لهم ذنب إلا أنهم يترضون عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان، ومعاوية بن أبي سفيان، وجابر وأنس وابن عمر، وأبي سعيد، وبقية الصحابة رضي الله عنهم، ومع ذلك فقد يزعم بعض الناس أن الرافضة مسلمون؛ لأنهم يتلفظون بالشهادتين، ويصلون ويصومون ويحجون، ونحو ذلك، فنقول: إن الرافض مشركون:
فأولاً: تكفيرهم لصحابة النبي ،فعندهم أن جميع الصحابة قد كفروا وارتدوا بعد موت النبي ،حيث لم يبايعوا عليًا بالخلافة، وكتموا الوصية كما يزعمون، ولا يستثنون إلا عددًا قليلاً أقل من العشرة، وعلى قولهم لا تقبل الأحكام والعبادات التي نقلها أولئك الصحابة ،حيث إن حملتها كفار قد ارتدوا وكفروا، مع أن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين قاتلوا أهل الردة.
وثانيًا: طعنهم في أمهات المؤمنين، وبالأخص عائشة وحفصة، ورميهم عائشة بالفاحشة وقد أنزل الله براءتها في القرآن الكريم.
وثالثًا: تكفيرهم لأهل السنة في كل زمان ومكان، كما تدل على ذلك مؤلفاتهم وأشرطتهم، ويحكمون عليهم أنهم في النار مخلدين فيها، وهذه عقيدة راسخة فيهم، وأدل دليل فعلهم الآن بأهل السنة في دولة العراق، وانضمامهم إلى النصارى في قتال وإبادة أهل السنة.
رابعًا: طعنهم في القرآن الكريم، لما لم يجدوا فيه ما يؤيد مذهبهم في الغلو في عليّ وابنيه وزوجته، اتهموا الصحابة أنهم أخفوه وحذفوا منه ما يتعلق بفضائل عليّ وذريته، وقد ألف شيخهم النوري الطبرسي كتابًا أسماه: ((فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب))، حشد فيه من النقول المكذوبة ما أمكنه، وهو مقدس على زعمهم، ومؤلفه من أكابرهم.
وخامسًا: ردهم للسنة النبوية الصحيحة، فلا يعتبرون بكتب أهل السنة، كالصحيحين، والسنن، والمسانيد، التي تلقتها الأمة بالقبول، ولو كانت بأصح الأسانيد، حيث إن فيها فضائل الصحابة، وإن رجال الأسانيد من أهل السنة، مع أن العلماء رحمهم الله قد نقحوا تلك الأسانيد، وتكلموا على الرجال من يقبل ومن لا يقبل.
وسادسًا: غلوهم في عليّ والحسن والحسين وفاطمة ،فهم يصفونهم بصفات الغلو والإطراء، حتى عبدوهم مع الله، وصرفوا لهم خالص حق الله، ودعوهم في الملمات والمضائق، ورووا في حقهم وفضائلهم أكاذيب هم في غنى عنها، مما لا يصدق بها من له أدنى مسكة من عقل، وذلك دليل على ضعف عقولهم وتـمسكهم بالأكاذيب التي تلقوها عن علماء الضلال.
سابعًا: بدعهم الكثيرة التي تدل على ضعف العقول، ومن أشهرها ما يقيمونه من المآتم والحزن سنويًا في يوم عاشوراء، حيث يضربون صدورهم وخدودهم، ويطعنون أنفسهم بالأسلحة، حتى يسيلوا الدماء، وينوحون ويصيحون، مما يدل على سخافة وخفة العقول، وكذا ما ابتدعوه من عيد يسمونه "عيد الغدير"، مما لا أصل له عن الأئمة الاثنى عشر ولا عن غيرهم، إلى غير ذلك من بدعهم وأكاذيبهم.
وعلى ما ذكرنا من أفعالهم، فإننا نبرأ إلى الله من أعمالهم الشنيعة، وننكر ونشجب ما يصدر منهم من إيقاعهم بالمسلمين في العراق وغيره، ونعرف بذلك عداوة الرافضة في كل بلد وكل زمان لأهل السنة والجماعة، ونحذر المسلمين جميعًا من الانخداع بدعاياتهم ودعاويهم، فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فهم العدو اللدود، وهم أكبر من يكيد للمسلمين، فيجب الحذر والتحذير من مكائدهم وحيلهم، وتجب مقاطعتهم وطردهم وإبعادهم، حتى يسلم من شرهم المسلمون، كفانا الله كيدهم، وردهم خائبين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعهم إلى يوم الدين.
قاله وأملاه
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
1428/1/2
هـ
نلاحظ أن الحاخام الوهابي يصف الشيعة بـ"الروافض" في بداية هذيانه الشاذ والمتشنج، والكاذب "فقد انتشر وتحقق ما تعمله الروافض بأهل السنة في العراق" .. ثم ينطلق إلى استنتاجه التقليدي "ويصلون ويصومون ويحجون، ونحو ذلك، فنقول: إن الروافض مشركون". مشرعناً بذلك عمليات القتل الجماعي التي تمارسه عصاباتهم الطائفية الحاقدة .
يبدو أن هنالك نرفزة...حالة فزع...هذيان من نوع ما يمر على حاخامات المذهب الوهابي... تستوجب التوقف. هذا الفزع له بعد سياسي، وما أن يحصل الفزع السياسي في خيام البدو حتى يتبارى الحاخامات بالصياح والعويل على موال "شرك الرافضة" .
موقع الكاهن ومصدر فتواه : www.ibn-jebreen.com


الصفحة الرئيسية - القرآن وتحديات العصر - آفاق المشروع الشيعي - المؤمن المتمدن - حوارات - تقارير - أنشطة وبرامج

حقوق الطبع والنشر محفوظة © منتدى القرآن 2004-2014